مقابلة الشهر

1 years ago

دار لؤلؤ للنشر والتوزيع


تسعى دار لؤلؤ للنشر والتوزيع الإماراتية المتخصصة بأدب الطفل والناشئة، إلى تنمية السلوك القرائي لدى الصغار عبر المدخل القصصي المشوق الذي يمتزج به خيال الحدث مع واقعية القيم، وذلك من خلال كوكبة من الإصدارات الثرية بحكايات زاهية بتصاميمها وزاخرة بتعاليمها.

وضمن إصداراتها من الكتب والقصص الموجهة للأطفال واليافعين أطلقت الدار أربعة عناوين جديدة تنسجم مع رغبات الأطفال وحاجاتهم، تتضمن "رحلة رجل الثلج" للكاتبة عائشة الحارثي، و"حكاية رملة"، و"ليلى ما بعد الذئب" للمؤلف ناصر الدوسري، و"سلسلة حكاية ديناصور" للأديبة د. صفاء عزمي.

وترجمة لمساعيها في تقديم أبرز المحتويات الثقافية التي تعنى بأدب الأطفال، وتوفير منتجات ثقافية عالية الجودة من حيث الطباعة والرسوم والنصوص التي تواكب مهارات وأدوات العصر الراهن، تسعى الدار إلى تنويع إصداراتها لتشمل الواقع، وأدب الخيال، والفنون، والإثارة والتشويق.

 وتعمل الدار على تعزيز حضورها في شتى المحافل الثقافية على الصعيدين المحلي والعالمي، بغية توزيع إصداراتها في مختلف المنافذ، والمعارض الثقافية، والمكتبات، والمنصات الإلكترونية وتسهيل وصولها إلى القارئ في مختلف أنحاء الوطن العربي..

وسعياً منها لتحقيق أهدافها فقد شاركت الدار في كل من، مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض العين تقرأ، ومعرض مسقط الدولي للكتاب، ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب. 

وتعمل الدار إلى جانب التنوع في إصداراتها المخصصة للطفل، على الاستفادة من ازدهار حركة النشر، ومن المبادرات الثقافية التي تزخر بها دولة الإمارات كمبادرة تحدي القراءة العربي، ومبادرة ألف عنوان وعنوان، فضلاً عن منح الترجمة المقدمة من هيئة الشارقة للكتاب، وتسهيلات مدينة الشارقة للنشر.

وترى الدار أن المؤسسات والجهات المعنية بالشأن الثقافي كجمعية الناشرين الإماراتيين، ومدينة الشارقة للنشر، وغيرها أسهمت في ازدهار حركة النشر والترجمة على الصعيدين المحلي والإقليمي، لا سيما في المنتجات الأدبية الموجهة للأطفال واليافعين.

وتحرص الدار من خلال إصداراتها على مواكبة حركة النشر بشقيها الورقي والإلكتروني، في خطوة تأتي متناغمة مع توجهات الأسواق، تلبي من خلالها حاجات العرض والطلب، وتتماشى مع تطورات العصر والتقنيات الحديثة.

1 years ago

دار "الهدهد"


في حضور متميز على صعيد النشر الموجه للأطفال، ساهمت دار الهدهد للنشر والتوزيع التي انطلقت في مدينة دبي عام 2011، في تقديم العناوين التي تتناسب مع الشرائح المختلفة من القراء العرب والمؤسسات ذات النشاط التعليمي والإبداع، كونها تتبنى نهج الارتقاء بثقافة المجتمع، وتنمية مواهبه وطاقاته، وتسعى إلى تشجيع المواهب الشابة في دولة الإمارات والخليج، للارتقاء بمعارفهم، وترسيخ ثقافة المعرفة، وتعزيز أسس القراءة في نفوس الأجيال الجديدة.

 

وتولي الدار اهتماماً كبيراً لترجمة الكتب إلى اللغة العربية وذلك لمد جسور التلاقي الحضاري والثقافي بين لغات وثقافات العالم وإتاحة الفرصة للمؤلفين والمبدعين العرب والأجانب ليتبادلوا الخبرات والتجارب إسهاماً في إثراء التجربة المعرفية الإنسانية وإثراء المكتبة العربية بحصيلة من العناوين المميزة، حيث أصدرت الدار مجموعة متميزة من العناوين منها: "علي وصديقه الذكي"، و"تصبحون على خير"، و "هل أنا مختلف"، و"البائع الصغير"، و"أقواس الصداقة"، و"صندوق من كلام"، و"خيمة أمل"، و"ساقي الماء"، وغيرها.

 

وترى الدار بأن حركة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد سنوياً تطورات ملحوظة، في ظل إطلاق المبادرات والمشاريع التي تحث على القراءة، حيث أشار علي الشعالي، صاحب دار الهدهد للنشر والتوزيع، إلى أن الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمدارس والجامعات باتت ترحب بإقامة معارض كتب داخلية، كما أن الوعي بأهمية اطلاع جميع الثقافات على المنتج المحلي قد ارتفع بشكل ملموس، لا سيما في سوق النشر العربي الذي يشهد تطورات ملحوظة وذلك من خلال زيادة عدد دور النشر كل سنة وحضورها في المعارض العربية والعالمية إلى جانب جودة المحتوى ونوعيته وهذه عوامل إيجابية تعود بالنفع على واقع النشر المحلي والعربي".

 

وأضاف:" لجمعية الناشرين الإماراتيين أثر كبير في عملية الدعم والتطوير المستمرة التي تحصل على صعيد النشر المحلي، حيث باتت دولة الإمارات العربية المتحدة تنافس دول سبقتها في مجال النشر على مستوى المحيط الخليجي والعربي، وهذا جليّ للجميع، ومثال عليه مشاركة الجمعية وتمثيلها للدولة في المعارض العالمية للكتاب وغيرها من المعارض المحلية والدولية جميعها، كما أننا نحرص ومن خلال دعم الجمعية على المشاركة في المعارض العالمية ذات الصلة مثل بولونيا، لندن وفرانكفورت والمعارض الأوروبية بشكل منتظم سنوياً".

 

وتتركز مبيعات الدار بشكل رئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم في الخليج العربي وخاصة السوق السعودي الذي يعد أهم سوق بعد سوق الإمارات، إلى جانب حضورها في كلّ من دولة الكويت والبحرين وسلطنة عمان، أما على صعيد تواجدها خارج منطقة الخليج العربي فهي تتواجد في الأردن والجزائر ومصر، كما للدار جهود واضحة في تسويق الكتب في الولايات المتحدة، وتسعى قريباً للوصول إلى بريطانيا وكندا من خلال قنوات التواصل المباشر في المعارض الدولية أو عن طريق التواصل عبر البريد الإلكتروني والاتصالات المباشرة مع المعنيين.


1 years ago

دار"بيبليوسميا".. تجربة حديثة تسعى لترجمة الأعمال الأجنبية وإيصالها للقارىء العربي


تسعى دار بيبليوسميا للنشر والتوزيع  لتقديم أفضل ما ينشر في المجالات الفنية والأدبية بكافة أجناسها، وتولي أهمية قصوى لتشجيع جيل الشباب الإماراتي والعربي بشكل عام على إظهار مواهبه وإبداعاته في شتى مناحي الحياة الثقافية والأدبية والعلمية وتقديمها بأحسن صورة ممكنة.

وتولي الدار، التي يعني إسمها رائحة وعبق الكتب القديمة، أهمية للكتب باللغات الأخرى ولديها توجه مستقبلي لترجمة بعض الأعمال الأجنبية وتعريبها لتصل إلى القارىء العربي، معتمدة في ذلك على كوادر متميزة  في مجال التحرير الأدبي والمعالجة الإحترافية اللغوية والإخراجية والتنسيقية والترويجية.
 
وأصدرت الدار، قياساً بالفترة الزمنية القصيرة التيمضت على تأسيسها، العديد من الإصدارات ومنها على سبيل المثال لا للحصر، مجموعة قصص قلوب منكسرة، ورواية غريق الجاكوزي، وكتاب فن الديكوباج.
 
وتسير الدار بكوادرها المتميزة نحو خطط مستقبلية أكثر توسعا لتغطي الساحة المحلية والخليجية ثم العربية والدوليةً،إذ وضعت نصب عينيها أن يكون معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019  أول المعارض التي ستخوض غمار المشاركة فيه.

وفي ما يتعلق برؤية الدار لحركة النشر في دولة الإمارات، أشارت إلى أن الأهمية التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة للقراءة أدت إلى نمو حركة النشر وخاصة أن شرائح المجتمع وفئاته قد وجدوا ما يحثهم على القراءة ويشجعهم عليها.
 
وأشادت الهيئة الإدارية للدار بالدعم والتشجيع الذي حظيت به من جمعية الناشرين الإماراتيين، مؤكدة أنها تبذل الكثير من الجهود لتذليل الصعوبات التي يمكن أن تعترض كل دار ناشئة، وذلك من خلال الإرشاد، وتقديم المعلومات التي تتعلق بالأنشطة الثقافية على الصعد المحلية والعربية والدولية.
 
وتتركز معظم مبيعاتالدار حالياً على المستوى المحلي والخليجي بالكتاب العربي، وتصل إصدارات الدار إلى دول الخليج العربي وبعض الأقطار العربية، وذلك من الطلبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الخاص بالدار على الإنترنت إضافة إلى الحملات الترويجية.
 
وتنطلق الدار من حقيقة أن سوق النشر في العالم العربي آخذ بالنمو بالنظر إلى التوجهات التي توليها بعض الدول العربية في التحفيز على القراءة فضلاً عن نمو قطاع النشر الإلكتروني.

1 years ago

أوستن ماكوولي بابليشرز


في إطار أهدافها الرامية إلى فتح قنوات تواصل فاعلة مع مختلف دول العالم، لا سيما في المنطقة، أسست دار "أوستن ماكوولي بابليشرز" لنفسها مكانة متقدمة على الصعيدين المحلي والعالمي من خلال نشر وطباعة مؤلفات أدبية تمتاز بجودة عالية ومحتويات ثرية تشجّع الأجيال الناشئة على اتخاذ القراءة عادة يومية، وتسهم من خلالها في تدعيم العلاقة الثقافية والإنسانية التي يحققها الكتاب.

 

إصدارات

وعلى نطاق واسع، تتوزع مكاتب الدار العالمية على كلّ من لندن، وكامبريدج، والشارقة، ونيويورك، التي تنشر من خلالها وبشكل دوري مجموعات كبيرة من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية، إذ تمتلك الدار مجموعة كبيرة ومتنوعة من الإصدارات والكتب المقرر إصدارها في العام الجاري لعدد من المؤلفين العالميين والإماراتيين أبرزها: قصة البجعة السوداء، للمؤلف رود جيبليت، المناورة الأرضية للطائرات، للمؤلف سوباش إس نارايانان، ومن قمم النعيم إلى أعماق اليأس، للمؤلفة جريس لاجوس، والاختلاف، للمؤلفة الشيخة مريم صقر القاسمي.

 

كما تعتزم الدار إصدار كتابين للمؤلفة الإماراتية ميزون النقبي بعنوان "البحث عن المغامرات"، و"إرث قرية الضباب"، إضافة إلى كتب أدبية أخرى لأدباء عرب مثل "آمنت بك"، للمؤلفة ليلى بشار الكلوب، و"العائد إلى الموت" للمؤلف سامي محمد حسين، وصمت لندن، للمؤلفة منى السويدي، وغيرها من المؤلفات الأدبية الغنية.

 

وخلال مشاركتها بعدد من الفعاليات والمحافل الثقافية المحلية والعالمية، أثبتت الدار حضورها الواثق على صعيد "مؤتمر جمعية المكتبات الأمريكية"، و"معرض المكسيك الدولي للكتاب"، و"معرض الشارقة الدولي للكتاب"، و"بوك إكسبو أمريكا"، و"بوك كون أمريكا"، و"معرض نيويورك لحقوق النشر" وغيرها.

 

وتخطط دار "أوستن ماكوولي بابليشرز" بعد إعداد بحث مكثف حول قطاع الكتاب التعليمي، لنشر كتب تعليمية ثنائية اللغة بنهاية العام الجاري، كما تعتزم نشر مجموعة من الكتب لنخبة من المؤلفين المعروفين والواعدين باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى تطوير قسم الترجمة، لتعزيز فرص الكتّاب الذين يسعون لترجمة كتبهم إلى لغات عالمية مختلفة.

 

وتعتبر صناعة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الصناعات نمواً وازدهاراً وثباتاً في المنطقة، ويعود ذلك إلى أن الناشرين الإماراتيين، والمؤسسات، والوزارات كافة تتقاسم الرؤية ذاتها، حيث أدركت الدار بعد دخولها إلى المنطقة الحاجة لنشر عدد أكبر من كتب الأطفال على المستوى المحلي، إلى جانب الحاجة المتنامية للتنوع في المحتويات العربية ذات الجودة العالية، وللكتب التعليمية، إذ تتميز دولة الإمارات بشغفها الكبير بالثقافة، والتعليم والتنمية والتطوير، ويمكن تمثيل هذه القيم المهمة من خلال الكلمة المكتوبة، وهذا واحد من أبرز الأهداف التي تسعى الدار لتحقيقها.

 

وتوفر جمعية الناشرين الإماراتيين لدار "أوستن ماكوولي بابليشرز"، فرصة العمل في صناعة النشر العربية، بهدف تعزيز عملية النشر، مما ساعد الدار على تجاوز عددٍ من العوائق العارضة، كما أن الموارد التي توفرها الجمعية مهمة وفاعلة تمنح الدار فرصة التعرف على توجهات قطاع النشر وتتيح لهم المجال من أجل تحقيق النمو والازدهار في هذا القطاع عبر ما تقدمه من عروض وتسهيلات واسعة.

 

ويوفر سوق النشر في العالم العربي عدداً كبيراً من الفرص التي تقوم الدار باكتشافها حالياً، ومع هذا لا يخلو الأمر من التحديات، فعندما العمل مع المتعاملين الجدد، تحرص الدار على التأكد من أنهم معروفون في الدول العربية التي تستهدفها الدار.

 

وتتركز معظم مبيعات الدار في أوروبا وأمريكا الشمالية، ومع هذا، تشهد مبيعات الدار ارتفاعاً ملحوظاً في منطقة الشرق الأوسط التي تركز عليها بقوة، واستطاعت الوصول إلى هذه الدول من خلال نشر الكتب التي تلبي احتياجات الأسواق المستهدفة، والعمل مع الموزعين المحليين في تلك الدول.


1 years ago

تسعى إلى دمج الكتاب بالمحتوى المرئي "دار أجيال للإعلام".. جهود نوعيّة متكاملة لتعزيز مكتبة الطفل العربي


 انطلاقاً من رؤيتها الساعية إلى نشر الثقافة المحلية الإماراتية والعربية، وتوفير محتوى ثري يعزز فرص التواصل البناء والحضاري بين الثقافات المختلفة، جاء تأسيس دار أجيال للإعلام في عام 2019 على يد الرّسام والكاتب الإماراتي عبدالله الشرهان، وبدعم من صندوق خليفة والمنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي Twofour54، لتصبح واحدة من أولى شركات تطوير المحتوى الإعلامي العربي للأطفال والناشئة في المنطقة، إذ بدأت أعمالها بفريق عمل من المتخصصّين والمبتكرين، بهدف إيجاد حلول مبتكرة لنشر الثقافة المحلية والعربية بطريقة هادفة وجذّابة ومناسبة للجميع.

بدأت دار أجيال مؤخراً، الاهتمام بكتاب الطفل، انطلاقاً من حقيقة أنه مصدر غني لإلهام الأجيال الجديدة، وأنه السبيل لتعزيز ثقافة القراءة وجعلها عادة يومية، فعلى الرغم من أن المكتبة العربية غنية بكتب الأطفال، إلا أنه من خلال البحوث والدراسات التي أجرتها دار أجيال توصلت إلى أن أول تجربة للأطفال في المنطقة مع الكتب كانت من خلال الكتاب الأجنبي من خلال الحضانة، حيث استطاعت الكتب الأجنبية تشكيل ذائقتهم الشخصية. 
 
ومساهمة منها في إثراء المكتبة العربية، بحثت الدار عن فكرة كتب عربية تصل إلى يد الطفل قبل أي كتاب أجنبي آخر، لتبني لدى الصغار الألفة مع الحرف العربي والنصوص العربية. وهذا ما اجتهدت للقيام به من خلال إصدارات مميزة وجذابة، تنال ثقة أولياء الأمور، وتضاهي الإصدارات العالمية في الجودة والمحتوى.

وتشتهر دار أجيال بابتكارها شخصية "حمدون" التي ظهرت في مسلسل كرتوني لاقى نجاحًا كبيرًا، ينطلق اليوم بإصداره الثالث الذي يأتي باللهجة الإماراتية متبوعاً بمعجم مفردات للغة الفصيحة، كما تعرف الدار أيضًا بإصدار مجلة الأطفال الشهرية "أطفال ٩٩٩" التي تطبع بالتعاون مع وزارة الداخلية منذ 2012، إضافة إلى تميزها في إصدار القصص المصورة مثل سلسلة "حريز" و"الصعاليك".
كما تتنوع إصدارات أجيال ما بين المرئي مثل مسلسل حمدون الكرتوني والمسموع مثل ألبوم الأغاني التراثية للأطفال "المريحانة"، والمطبوع مثل (مجلة أطفال ٩٩٩). وبعد النجاح الكبير لأولى إصدارات أجيال الذي حمل عنوان "اسمي المفقود"، أصدرت الدار كتابها الثاني بعنوان "حكاية كتاب" وهو عبارة عن ألبوم ذكريات وصور للطفل بطلها "كتاب" يبحث عن صاحبه.

وحمل -أحدث إصدارات كتب الأطفال عن أجيال- عنوان "١٠٠ كلمة وصورة" الذي تم تصميمه وإخراجه ليخدم الثقافة العربية، إذ ضم إرشادات لنطق الكلمات العربية بالحروف اللاتينية، الأمر الذي يجعله ملائمًا لكل من يرغب في تعلم الكلمات الأولى باللغة العربية لغير الناطقين بها.

 أثبتت دار أجيال تواجدها في مختلف المحافل المحلية ومعارض الكتاب منذ عام 2012 من خلال حضور إصداراتها مع المؤسسات ودور النشر التي ترتبط معها بشراكات واتفاقيات تعاون، لتبدأ بعد ذلك الدار وفي عام 2017 التواجد بجناح خاص بها في مختلف معارض الكتب في دولة الإمارات مثل معرض العين للكتاب، ومعرض أبوظبي للكتاب، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، إضافة إلى الفعاليات والمهرجانات مثل مهرجان الشارقة السينمائي للطفل. 

وتبحث أجيال دائمًا عن تجارب جديدة، وقصص لم ترَ من قبل، حيث تطمح أجيال إلى توفير بديل عربي ومحلي جذاب ومميز للجيل الجديد، مع المحافظة على الجودة والابتكار في إنتاج محتوى الأطفال والناشئة حيث تسعى لتكون شريك الأسرة الموثوق به في تعليم وترفيه الأبناء.

وتشهد حركة النشر في الإمارات تطوراً كبيراً واتساعاً خلال السنوات الماضية، حيث شهدت دخول عشرات دور النشر المحلية، التي قدمت الكتاب الإماراتي والعربي للقارئ بأحدث تقنيات الإخراج، والعرض، والتوزيع، وشكّل هذا التطور طفرة لافتة، وتسعى أجيال للإعلام إلى أن تكون جزءًا من هذه الحركة، وتقدم ما يفتخر به لقرائها.

وتعتز أجيال بكونها جزء من جمعية الناشرين الإماراتيين وتطمح إلى توسيع نطاق انتشار الكتاب، وصولاً إلى مجتمع المعرفة عبر التسهيلات المقدمة من قبل الجمعية.إلى جانب تزويدها برؤية شاملة لقطاع النشر والأبحاث والتقارير من حيث معرفة متطلبات السوق ومواكبة الاتجاهات الفكرية للدولة والمنطقة بشكل عام.

وترى دار أجيال أن هناك إقبالًا كبيرًا على القراءة بمختلف أشكالها المطبوعة والرقمية، وتطمح إلى إشراك سوق الإنتاج المرئي بجهود معارض الكتب، وذلك للعمل على تحويل العديد من الأعمال الأدبية إلى إنتاجات سينمائية أو تلفزيونية، أو أي تطبيقات أخرى، معتبرة أن ذلك سيشكل نقلة نوعيّة في سوق النشر.

وتمتلك "دار أجيال" عدد من المنافذ الخاصة لبيع إصدارتها، إذ يوجد لها فرع في دلما مول في أبوظبي، وآخر بسوق أجيال كوم، إذ تتركز معظم مبيعاتها  في دولة الإمارات العربية المتحدة وتتوزع كذلك في دول مجلس التعاون الخليجي كالسعودية والكويت وعُمان، وحتى خارج دول التعاون وصولا الى لندن، حيث يتيح متجرها الالكتروني اطلاع متابعيها حول العالم على أحدث إصداراتها ويوفر خدمات الشراء عبر الإنترنت.

1 years ago

"دراغون للنشر" جسر للتواصل مع حضارات الصين العريقة


في شهر أغسطس من عام 2017، وبعد أربع شهور من انتهاء معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تبلورت فكرة تأسيس دار دراغون للنشر التي تُعنى بالترجمة من اللغة الصينية إلى اللغة العربية بما يهدف إلى بناء جسر للتواصل مع حضارة الصين العريقة، كون الثقافة الصينية تشتمل على الكثير من التفرّد والغزارة في المضامين، والتنوّع في المؤلفات والإصدارات العلمية والأدبية والفلسفية وغيرها.

 

ومن هذه الإصدارات الثرية، قامت الدار بإصدار مجموعة من العناوين الصينية إلى العربية، منها: سلسلة الحشرات الساحرة، وهي عبارة عن مجموعة من الكتب العلمية التي تتحدث عن الحشرات المحيطة بنا بطريقة جميلة، مع رسومات تعريفية جذابة لمخيلة الطفل، وسلسلة التعلم خارج المنزل التي تحتوي على مجموعة من الكتب التي تتحدث عن النباتات والأشجار بشكلٍ يمكّن الطفل من استيعاب الصور والألوان الممتزجة بعفوية الطبيعة، وروح الحياة.

 

كما أطلقت "دراجون" سلسلة من الحكم الصينية التي جمعت أهم المقولات المأثورة لأبرز الحكماء الصينيين مثل "كونفوشيوس" و"زوانغزي" وغيرهم من الفلاسفة والحكماء الذين أضافوا للبشرية بحكمتهم الفذة، ومقولاتهم المحملة بالعمق الفلسفي القريب إلى الوجدان الإنساني. وغيرها العديد من الإصدارات المتنوعة المعنية بعقل الطفل وفكره، هذا مع مجموعة من الإصدارات التي تتحدث عن تاريخ الصين القديم بطريقة مصورة ومبسطة.

 

 

 

إسهامات متطورة

 

نظراً للواقع التقني الذي يزدهر من حولها، وحرصاً منها على الاستفادة من جميع المقومات وتوظيفها من أجل المعرفة، تسهم دار "دراجون" في دمج التكنولوجيا الحديثة مع الكتب الورقية ليتسنى للقارئ أن يعيش واقعاً افتراضياً لبعض القصص بتقنية الواقع المعزز، كما ستوفر الدار فيديوهات تعليمية تدعم المعلومات التي يحصل عليها القارئ، من جهة أخرى تسعى الدار إلى توسيع نطاق النشر بحيث لا تقتصر على الكتب والثقافة الصينية بل تتعداها إلى الثقافة العالمية.

 

ولعبت جمعية الناشرين الإماراتيين دوراً مهماً لتأسيس الدار ودعمها وتوفير الكثير من التسهيلات والدعم، ما سيسرع من وتيرة الارتقاء للعالمية، إذ لا يمكننا تجاهل الأحداث التي عصفت ببعض الدول العربية التي كانت سباقة في عالم النشر، بالإضافة إلى الفقر الذي تعاني منه دول عربية أخرى مما يؤثر بشكل كبير على قطاع النشر، ويتسبب في انتهاك حقوق النشر. وفي ظل هذا الواقع الأليم، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بخطى ثابتة نحو التميز في مجالات النشر، كما أن الكثير من المبادرات التي تطلقها الدولة تساهم بشكل مباشر في تطوير القطاع ليس على مستوى الإمارات فحسب بل على مستوى العالم العربي كله.

 

واهتمت دار "دراجون" بالاستفادة من المظاهر التكنولوجية الحديثة إذ أنها ناهيك عن كونها تشارك في معارض دولية وعالمية فقد وفّرت كتبها على معظم المواقع الالكترونية المهتمة بنشر الكتب، كما أوجدت منافذ للبيع في المواقع التي توفر السلع المختلفة للمستهلك، كما تسعى حالياً إلى التشاور مع موزعين في الصين لإثراء المكتبات الصينية بالكتب المترجمة للعربية لوجود شريحة كبيرة من المتحدثين باللغة العربية في الصين.


1 years ago

دار التخيل للنشر والتوزيع


انطلاقاً من رؤيتها الثاقبة في أهمية مواكبة العالم الرقمي، ودمجه في أدوات إنتاج وتحرير المحتوى، جاءت دارالتخيل للنشر وتاكتكس للإعلام الإبداعي والإدارة التسويقية، لتحقق هذه الرؤية في صناعة المشهد الثقافي من خلال قطاع الخدمات الإعلامية والتسويقية، وتقديم حلول وخبرات تجمع بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد.
 
في عام 2003 بدأ فريق شركة تاكتكس لتقنية المعلومات بإصدار أول مجلة متخصصة في قطاع الحكومة الإلكترونية والذكية، التي استمرت أكثر من 15 عاماً شكلت فيه مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بدراسة مسيرة التحول الإلكتروني في القطاع الحكومي في إمارة دبي ودولة الإمارات، وفي العام 2013 أطلقت دار التخيل وتاكتكس للإعلام الإبداعي مجلة مراسي نيوز، التي تحولت فيما بعد منصة إعلامية متكاملة تشكل قوة إعلامية للقطاع البحري في دولة الإمارات، كما ويتم حاليا تطوير إصدارات جديدة موجهة للنخبة العربية وطبقة كبار المستثمرين.
 
وتحظى مراسي نيوز في دولة الإمارات، بشعبية كبيرة في دول الخليج العربي لاسيما المملكة العربية السعودية، كما لها حضور وتواجد قوي في مصر والأردن ولبنان والكويت، كما أن جمهورها بدأ بالتزايد في العديد من الدول الأوروبية لاسيما إيطاليا واليونان، والتي لها فيها مشاركات وعملاء من كبرى شركات صناعة السفن واليخوت الفاخرة، كما بدأت تتلقى طلبات للحصول على محتوى المجلة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أمريكا الجنوبية أيضاً، و تعتزم توسيع قاعدة متابعيها في الهند وشرق آسيا. 
 
وتعتبر دار التخيل وتاكتكس للإعلام الإبداعي ومنصة مراسي نيوز، شريكا استراتيجياً لكافة الفعاليات الملاحية والمؤسسات البحرية المحلية والدولية التي تعقد في الدولة، وقد أبرمت المنصة شراكة استراتيجية مع مدينة دبي الملاحية، وكذلك مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجمهورية مصرالعربية، وأطلقت برعاية وإشراف الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أول ملتقى حواري من نوعه للقيادات البحرية في دولة الإمارات، ليشكل مصدراً للأفكار يدعم تطوير القطاع البحري ويكون مرجعاً لصناع القرار على الصناعة البحرية.
 
 
وتطمح مجلة مراسي نيوز الإعلامية إلى الانتقال بقوة الإعلام الملاحية وتحويله إلى ثقافة عامة، عبر إصدار كتب وقصص موجهة للشباب الإماراتي، تتحدث عن الملاحة الإماراتية عبر العصور، وكيف كان أجدادنا القدماء يمارسون هذه المهنة.
 
وترى الدار أن شهد حركة النشر في دولة الإمارات شهدت عصراً ذهبياً، وكانت البدايات عندما رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، نهج الثقافة والمعرفة والعلوم والفنون وجعلها الهدف الاسمى لإشعاع الحضارة والرقي والسلام، واليوم تتقدم سمو الشيخ بدور بنت سلطان القاسمي رئيس مجلس ادارة جمعية الناشرين الاماراتيين بخطوات واثقة وقفزات مهنية جعلت من الإمارات وجهة لصناعة النشر العربية والعالمية.
 
 
وتعتبر الدار أن انضمامها لجمعية الناشرين الإماراتيين، شرف وواجب وطني وخدمة مهنية، واستمرارا لنهج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الساعي إلى إعادة مكانة الكتاب والثقافة في الوطن العربي، والنهوض في صناعة النشر بدولة الإمارات التي أصبحت منصة عالمية بين الشرق والغرب.

2 years ago

"سيال " دار نشر تثري المكتبة العربية والأجنبية بالمعرفة


تأسست دار سيال للنشر والتوزيع عام 2018في دبي، كواحدة من أكبر مستوردي وموزعي الكتب في الشرق الأوسط، حيث تستورد الدار من ما يزيد عن 500ناشر من حول العالم، كما تعتبر سيال المورّد الحصري والرئيس لمحلات "فيرجن ميغاستور" في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتستورد سيال سنوياً أكثر من 15ألف عنوان أدبي ومعرفي بلغات ثلاث العربية وانجليزية وفرنسية، ضمن خطط متوازنة تهدف من خلالها إلى إثراء الواقع الثقافي والأدبي في الدولة بالعديد من المضامين المهمة، حيث تؤكد الدار على أن حركة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد ازدهاراً كبيراً سيما مع الدعم الذي تتلقاه من جمعية الناشرين الاماراتيين بالإضافة إلى مشاركتها الفاعلة في العديد من المعارض الدولية الخاصة بالكتب حول العالم.

 

وتشير دار سيال للنشر إلى أنه وبالرغم من الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط يعتبر سوق النشر جيداً وفي تقدم لافت، مؤكدة على أن الكتاب ما زال يتمتع بحضوره بالرغم من جميع التحديات التي تحول دون وصوله لجموع المثقفين والباحثين عن المعارف.

 

وتركز الدار على توفير عناوين ومضامين ثقافية وأدبية ترفد المكتبات المحلية والعربية بالكثير من الخيارات المعرفية، إلى جانب استقطابها لأبرز الأعمال الحائزة على جوائز عالمية، إذ أنها وباعتبارها المورّد الرئيسي لمحلات "فيرجن ميغاستر" أحد أكبر باعة الكتب في المنطقة فهي تعطي سوق بيع الكتب قيمة إضافية ومعرفية قيمة.
 

وتحرص "سيال" على المشاركة سنوياً في مختلف الاحداث الثقافية والمعارض الخاصة بالكتب حول العالم، حيث تستعرض أمام جموع المثقفين وصناع النشر حول العالم تجربتها وبرامجها الخاصة في هذا المجال، والتعرف على خيارات وخبرات إضافية تعزيزاً لواقع أعمالها المتقدم.


12



مكتبات

تفخر دولة الإمارات بوجود مجموعة متنوعة من المكتبات في جميع أنحاء امارات الدولة. تصفح قائمة المكتبات هنا.

اقرأ المزيد

الاشتراك

انضموا إلى قائمة الاشتراكات للحصول على أحدث المستجدات والأخبار المتعلقة بقطاع النشر على الصعيد المحلي والعالمي.

الاشتراك

أحصل على العضوية

أحصل على عضوية جمعية الناشرين الإماراتيين اليوم، واستفد من المزايا التي يقدمها فريقنا الذي يمتلك الخبرة لمساعدتكم على تطوير منهج العمل في النشر الخاص بكم والتواصل عبر شبكة تضم الأفضل في هذا القطاع.

انضم إلى جمعيتنا